مدينة سيفار ،أعجوبة في صحراء الجزائر

A+AA-
جدول التنقلاخفاء
مرحبا بكم في موقع سبيل العلم ، في هذا المقال، سنتحدث عن مدينة سيفار العجيبة. تابعونا. 

تعتبر مدينة سيفار الواقعة في وسط صحراء الجزائر  بالضبط في سلسلة طاسيلي ناجر قرب مدينة جانت بولاية إليزي لغزا محيِّرا للناس عامة ولعلماء التاريخ خاصة، حيث أنها عبارة عن متحف كبير في الهواء الطلق لرسومات عصر ما قبل التاريخ، نحت فيها البشر القدامى منذ حوالي 15000 سنة مئات الكهوف ليسكنوا فيها، تدل الرسومات على أن تلك الصحراء في الماضي البعيد كانت أرضا خصبة وذات مياه و بحيرات وعاشت فيها حيوانات كثيرة منها ما هو معروف ومنها ما هو نادر جدا ، تحوي أيضا كتابات صخرية تخص العصر الحجري الحديث، تمتاز رسوماتها بالدقة والوضوح و تعدد الألوان، اعتبرها بعض العلماء من مثلثات برمودا لكن على اليابسة، وهناك وثيقة في متحف بريطاني تقول أن أشهر سحرة العالم واسمه اليستر كراولي قد زار سيفار وتحدث عن ما رآه داخلها أما الفريق الذي دخل معه فقد ماتوا جميعا ومات هو بعد ذلك بشهور تاركا وثيقة فيها رسومات وخطوط غريبة وغير مفهومة، مازالت المعاهد تقوم بالبحوث حول سيفار ليومنا هذا.


اليونسكو تصنف مدينة سيفار ضمن التراث العالمي

صنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) مدينة سيفار الجزائرية ضمن التراث العالمي سنة 1982، وصنفتها ضمن أقدم الحضارات فهي أقدم من الأهرامات المصرية.


مساحة مدينة سيفار

تبلغ مساحة سيفار 89.342 كيلومتر مربع، أي تساوي مساحة دولة الأردن كاملة، وتحتوي على حوالي 15000 رسم ونقش صخري، بالإضافة إلى مئات الكهوف المنحوتة داخل الجبال الصخرية.

إكتشاف مدينة سيفار

يقول سكان تلك المنطقة أنه اكتشفها رجل يدعى جبرين سنة 1932، ثم قام رجل غربي اسمه هنري لوط باصطحاب جبرين إلى المنطقة لعمل رحلة استكشافية مطولة، اخذ من خلالها معلومات كثيرة عن المكان وبعدها نسب الأكتشاف لنفسه فقط.

رسومات سيفار تدل على تقدم كبير في عصر ما قبل التاريخ

تحتوي مدينة سيفار على رسومات لا عد ولا حصر لها لكن ما يجعلها غريبة كونها تحوي رسومات لأشخاص يرتدون زي يشبه زي رواد الفضاء في وقتنا الحاضر و يطيرون في الهواء، تحوي أيضا أناسا يرتدون ملابس تشبه ملابسنا اليوم بشكل كبير، تضم عددا من المخلوقات الغريبة التي قالت عنها بعض النظريات أنها مخلوقات فضائية زارت الأرض منذ آلاف السنين، يوجدفيها أيضا رجال يرتدون ملابس تشبه بدلة رياضة الغطس، والبعض الآخر يجر أشياء أسطوانية غريبة، تحوي رسومات للآلهة التي كانت تعبد آنذاك أيضا، والعديد العديد من الرسومات التي لم يتم اكتشافها بعد نظرا لمساحة المدينة الكبيرة وتداخل كهوفها و صخورها الكبيرة، فالمشي فيها دون دليل سياحي شيء مستحيل لأنك ستضيع حتما.


بعض النظريات التي تفسر رسومات مدينة سيفار الغريبة

نظرية الفضائين القدامى:

تقول هذه النظرية أن هناك مجموعة من المخلوقات الفضائية زارت الأرض في العصور القديمة وتواصلت مع البشر آنذاك، مؤيدو هذه النظرية يرون أن رسومات سيفار تثبت ذلك.

نظرية قارة أطلانتس المفقودة:

أول ظهور لقصة هذه المدينة المفقودة يعود للفيلسوف أفلاطون، وحسب وصفه لها فهي مدينة متطوة جدا من جميع النواحي، يظن بعض العلماء المؤيدين لهذه النظرية أن أطلانتس كانت تقع في هذه المنطقة بسبب رسوماتها.

شعوب قديمة وصلت لدرجة كبيرة من التطور في تلك المنطقة

يقول البعض أن هناك حياة متطورة جدا عاشها بعض الأشخاص بالفعل في تلك المنطقة في الماضي البعيد، ثم اندثرت لسبب مجهول لم يسجله التاريخ.

السفر عبر الزمن

هناك من يعتقد أن السفر عبر الزمن شيء يمكن حدوثه، لذلك قال البعض أن بشرا من زمننا الحاضر سافرو عبر الزمن وعادو للماضي وقامو برسم تلك الأشياء لكنهم لم يتمكنوا من العودة لزمنهم.
لكنها تبقى مجرد فرضيات وأساطير لا أساس لها من الصحة.
فالعلماء لم يجدوا تفسير علمي و لا تاريخي دقيق للرسومات الموجودة في مدينة سيفار.

السياحة في مدينة سيفار

الوصول إلى سيفار أمر صعب للغاية بسبب صعوبة التضاريس هناك، حيث يستلزم ذلك المشي على الأقدام لمدة طويلة، وعند الوصول إليها يصطحبك دليل سياحي من المنطقة لاكتشاف جزء منها فقط، لأن التوغل فيها يعتبر مجازفة إن لم نقل انتحارا، فهي بمثابة متاهة كبيرة جدا ذات كهوف كثيرة و أحجار وصخور لا عد لها، ورغم ذلك فزيارتها أمر ممتع جدا والنظر إلى سمائها ليلا شيء رائع حسب ما يصف زائروها.
وعموما فصحراء الجزائر كنز سياحي ثمين، ومن حالفه الحظ لزيارتها فقد خاض تجربة فريدة من نوعها.